الجزء الخامس: حين ينهض الرجل الذي لم يُكتب له أن ينكسر
لم يكن أحد يعرف أن خلف ملامح الرجل الهادئ، قصة عمرها دموع، وعمرها صبر، وعمرها حروب خاضها بلا سلاح… سوى قلب لا يعرف الاستسلام.
لم يعرف أحد أن الولد الذي كبر وهو يركض بين الإشارات، ويبيع الماء، ويحمل كراتين الموز على كتفه الصغير، كان يصنع بداخله رجلًا سيغيّر قدره بيده… لا بيد أحد.




