ديسمبر 2025

قصتي

الجزء الخامس: حين ينهض الرجل الذي لم يُكتب له أن ينكسر

لم يكن أحد يعرف أن خلف ملامح الرجل الهادئ، قصة عمرها دموع، وعمرها صبر، وعمرها حروب خاضها بلا سلاح… سوى قلب لا يعرف الاستسلام.
لم يعرف أحد أن الولد الذي كبر وهو يركض بين الإشارات، ويبيع الماء، ويحمل كراتين الموز على كتفه الصغير، كان يصنع بداخله رجلًا سيغيّر قدره بيده… لا بيد أحد.

قصتي

الجزء الثالث: شبابٌ بلا شباب… ورجولة اقتلعها الزمن مبكرًا

دخل سن الشباب وهو مليان تعب…
ظهره منحنٍ من كثر الأحمال، وراسه مثقل بأصوات السوق، وأصابع يديه متشققة من البرد والشمس والموية اللي غسل فيها سيارات الناس سنوات.
كان جسمه شاب… لكن داخله رجل عاش عمرين.

قصتي

الجزء الثاني: المراهق الذي لم يعرف المراهقة

كبر الطفل… لكنه لم يكبر مثل باقي الناس.
لم يمر بمرحلة المراهقة التي يجرب فيها الأطفال الخطأ والصواب، ويتعلمون، ويزعجون أهلهم، ويعيشون ما يسمونه “سن التمرد”. هو لم يعرف التمرد… لم يعرف حتى معنى الرفاهية أو اللعب.
كبر تمامًا كما تُنضَج الفاكهة تحت الشمس… بسرعة، وبحرارة، وبوجع.

Scroll to Top